
كان كاين وحيكون
ولد عاق ... وأب مكسور
بس يا ترى من فين جاء العقوق
كان كاين ويا ما حيكون
رجل مغرور بشبابه
وما له كبير
ولد عاق ... وأب مكسور
بس يا ترى من فين جاء العقوق
كان كاين ويا ما حيكون
رجل مغرور بشبابه
وما له كبير
و إذا أحد دق بابه
مفكر ... أنه بصوته حيصير هو الكبير
لكن ياترى من فين جاه الغرور
كان كاين ويا ما حيكون
أم غرتها العروض ورمت أولاد محتاجين حنيتها
ولما كبروا ... طلبت منهم الحنيه
ياترى مين حط القسوة في القلوب
كان كاين ويا ما حيكون
بنت تلعب بالقلوب
تفكر أنه البشر للتسليه وإذا ملت
على أول مفترق طرق تخترع شوية عيوب
ياترى مين أعطاها حق اللعب بالنفوس
كان كاين وحيكون
بين الناس منافق ... ممثل ... وله رأي في الناس ... فيلسوف
وتاني بينه وبين نفسه خلوق ... شريف وأمين وإذا سألته عن الناس ... قال كل الناس بركه
مين ما ضحك من نفاقك ... لكن كتير ما همهم أمانتك
كان كاين وياما حيكون
شايب وجهه منور والثاني جحود
ما في شي يرضيه ولو باسوا له الراس قبل الخدود
ياترى مين ورثه ضيقة الصدور
كان كاين وحيكون
ست راضيه أو مغلوبه على أمرها
وست ما في شي يلمها
ولا يقدر عليها ولا حتى أهلها
وإذا نصحتها تصير أكبر همها وتحطك تحت ضرسها
مين أعطى الأولى الرضا ومين علم الثانيه الخزا
كان كاين ويا ما حيكون
راجل متخلي عن مسؤوليـاته
ولاقي في مزاجه كل راحته
و راجل ما يكفيه همــه
رايح يدور على هم يلمـه
وإذا فلان ما سمع الكلام ...يصير كل همه
كـأنه خليفة سيدنا آدم في أرضه
مع إن " ولا تزر وازرةٌ وزر أخرى"
كان كاين و يا ما حيكون
من الناس أشكال وأوصاف وفنون
ما يعنيني أشكالهم ... لكن يهمني أنا من بينهم أختار مين أكون
مفكر ... أنه بصوته حيصير هو الكبير
لكن ياترى من فين جاه الغرور
كان كاين ويا ما حيكون
أم غرتها العروض ورمت أولاد محتاجين حنيتها
ولما كبروا ... طلبت منهم الحنيه
ياترى مين حط القسوة في القلوب
كان كاين ويا ما حيكون
بنت تلعب بالقلوب
تفكر أنه البشر للتسليه وإذا ملت
على أول مفترق طرق تخترع شوية عيوب
ياترى مين أعطاها حق اللعب بالنفوس
كان كاين وحيكون
بين الناس منافق ... ممثل ... وله رأي في الناس ... فيلسوف
وتاني بينه وبين نفسه خلوق ... شريف وأمين وإذا سألته عن الناس ... قال كل الناس بركه
مين ما ضحك من نفاقك ... لكن كتير ما همهم أمانتك
كان كاين وياما حيكون
شايب وجهه منور والثاني جحود
ما في شي يرضيه ولو باسوا له الراس قبل الخدود
ياترى مين ورثه ضيقة الصدور
كان كاين وحيكون
ست راضيه أو مغلوبه على أمرها
وست ما في شي يلمها
ولا يقدر عليها ولا حتى أهلها
وإذا نصحتها تصير أكبر همها وتحطك تحت ضرسها
مين أعطى الأولى الرضا ومين علم الثانيه الخزا
كان كاين ويا ما حيكون
راجل متخلي عن مسؤوليـاته
ولاقي في مزاجه كل راحته
و راجل ما يكفيه همــه
رايح يدور على هم يلمـه
وإذا فلان ما سمع الكلام ...يصير كل همه
كـأنه خليفة سيدنا آدم في أرضه
مع إن " ولا تزر وازرةٌ وزر أخرى"
كان كاين و يا ما حيكون
من الناس أشكال وأوصاف وفنون
ما يعنيني أشكالهم ... لكن يهمني أنا من بينهم أختار مين أكون
قال تعالى "بل الإنسان على نفسه بصيراً * ولو ألقى معاذيره"

هناك تعليقان (2):
كان كاين وياما حيكون لسه كل ما عشنا راح نشوف العجب العجاب
وياترى فين راحت التربية والأخلاق ومين الحكم الى بيحكم على الى كان والى حيكون
هلا بهنوووو
كل واحد حكم على نفسه
ووالله أنا صرت مقتنعة تماماً أن كل المصايب والجحود موجود منذ الأزل ... لكن اللي أتغير هو العولمة
صرنا قرية واحدة وبضغطة زر بتعرفي أخبار معظم العالم وبنتحمل مآسي أكبر مما تحتمل نفوسنا
فيننا من الكانون اللي كان يولع في أحياء جدة القديمة وما كانوا أهالينا يعرفوا عن أكثر من مجريات يومهم
شاكرة مرورك
إرسال تعليق